ابن أبي أصيبعة
268
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
وقال : من تعلم العلم لفضله لم يوحشه كساده ، ومن تعلمه لجدواه انصرف « عنه بانصراف » « 1 » الحظ عن أهله إلى ما يكسبه . وقال : ليس خوفك من تدبيرك على عدوك أكثر من خوفك من تدبير عدوك عليك . وقال : رب مغبوط بنعمة هي بلاؤه ، وربّ محسود على حال هي داؤه « 2 » . وقال : شهوات الناس تتحرك بحسب شهوات الملك وإراداته . وقال : ما معي من فضيلة العلم إلا [ علمي بأنى ] « 3 » لست بعالم . وقال : الأمل خداع النفوس . وقال : احفظ الناموس يحفظك . وقال : إذا صادقت رجلا [ وجب ] « 4 » أن تكون صديق صديقه ، وليس يجب عليك أن تكون عدو عدوه . وقال : المشورة تريك طبع المستشار . وقال : ينبغي « 5 » للعاقل أن لا يتكسب إلا بأزيد ما فيه ، ولا يخدم إلا المقارب له في خلقه . وقال : أكثر الفضائل مرة المبادئ حلوة العواقب ، وأكثر الرذائل حلوة المبادئ مرة العواقب . وقال : / لا تستكثرن من عشرة حملة عيوب الناس ، فإنهم يتسقطون « 6 » ما غفلت عنه ، وينقلونه إلى غيرك كما ينقلون عنه إليك . وقال : الظفر شافع « 7 » المذنبين إلى الكرماء . وقال : ينبغي للحازم أن يعد « 8 » للأمر الذي يلتمسه ، على ما أوجبه الرأي في طلبه ،
--> ( 1 ) ساقط في ط . ( 2 ) في ج ، د « دواؤه » . ( 3 ) في الأصل « أنى » والمثبت من ج ، د . ( 4 ) في الأصل « ويجب » والتصحيح من ج ، د . ( 5 ) ساقط في ج ، د . ( 6 ) في ج ، د « يلتقطون » . ( 7 ) في ج ، د « شفيع » . ( 8 ) في ج ، د « يستعد » .